أصبح المغرب في السنوات الأخيرة وجهة رائدة لزراعة الشعر. وقد تكوّن الجراحون المغاربة المختصون في الشعر جميعهم والمشهود لهم بجودة الخدمات في العيادات الفرنسية والإسبانية المشهورة.

وارتباطا بهذا التخصص، أصبح المغرب بلا ريب البلد الرائد في زراعة الشعر بين الدول المغاربية.

وتهدف هذه البوابة من المعلومات الطبية إلى إطلاعك ومساعدتك على اختيار ما هو أفضل حينما تتبنى من الآن هذه التقنية بإحكام وفي وضع سليم.

زراعة الشعر بالمغرب


اكتست زراعة الشعر في المغرب، حتى عام 2004، طابعا سريا للغاية! وكان يقدم عليها في بعض الأحيان فقط عدد قليل من الجراحين من خلال حصص تصل في الحالات القصوى من 200 إلى 400 خصلة (وتسمى أيضا الطعوم الدقيقة (المجهرية))، وذلك بمساعدة واحدة من التقنيين. وطبعا كانت النتائج ضئيلة وبالتالي مخيبة للآمال.

وفي عام 2004 ، أثار المغرب إعجاب المختص جيل مينيتري (Gil Mennetrey) حيث قرر هذا الأخير فتح مركز للخبرات المتعلقة بالشعر بمراكش والعمل 15 يوما في الشهر في المدينة الحمراء.

 

المبادئ الأساسية لزراعة الشعر


اإن تساقط الشعر عند الرجال هو دائما وراثي وهرموني، أي " أندروجيني". ويبدو أن فقدان الشعرالأندروجيني لدى النساء يزداد باستمرار خلافا لتساقط الشعر المعهود عند المرأة، المعروف بالنقصان.

يجب أن نعلم أنه لا يمكن لأي منتوج أن يرد الشعر مرة ثانية على رأس أصلع، حتى لو كان أصلعا شيئا ما فقط. إن زراعة الشعر هي الكفيلة لاسترجاع الشعر الحقيق، والتي تنمو من جديد بشكل طبيعي مدى الحياة.

 

كيف تختار طبيبك؟


تتمثل القاعدة الأولى في اختيار جراح تجميل حقيق يتوفر على خبرة جيدة في هذا المجال.
وخلال الاستشارة الطبية، اطلب منه أن يريك صور مرضى قبل وبعد إجراء العملية التي قام بها هو نفسه. وإذا كان متخصصا حقا في هذا الميدان الخاص جدا فستجد صورا لمرضاه.

كم يكلف؟


قبل أن تقرر إجراء عملية زرع الشعر، اعلم أن الأثمان المتعارف عليها في المغرب هي عادة اقل غلاء من مثيلاتها في أوربا بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 40 ٪ للحصول على خدمة موازية.

فيما يخص ثمن الزرع

لمقارنة الأثمان، يجب النظر دائما إلى الثمن حسب كل خصلة (وليس حسب الشعرة أو الحصة).